٢٠١١
الحفل السنوي ١
بنكبر
مجموعات كشافة أبو الهول — سانت كاترين
الجمعة ٢١ أغسطس ٢٠٢٦ — الساعة ٦ مساءً
يفتح باقي الموقع مع الحفل — أما متجر اليوبيل فيستقبل الطلبات من الآن، ولعبة الورق بالحجز المسبق فقط.
الرعاة
أويكا للتجارة
شريك النجاح
كايرو رانرز
الفضية
كابتن جاك
شريك النجاح
كازا دنتي
شريك النجاح
عيادة د. سامر قزمان
شريك النجاح
إي جي كارتونز
شريك النجاح
المركب
شريك النجاح
فينجربرنتس
شريك النجاح
كايرو رانرز
الفضية
فريش
الفضية
جيسيكا تادرس للمكياج
شريك النجاح
ليت إت آوت
شريك النجاح
مطبخ مريم
شريك النجاح
باي إنك
شريك النجاح
صميم التصميم
شريك النجاحخمسة وعشرون عامًا، فقرة بعد فقرة — مَن قاد، وكم استمر، وما الذي فُتح في زمنه.
مرّر على المعيّن لتقرأ المحطة التي يشير إليها.
ستة أشبال في أغسطس ٢٠٠١، وفريق واحد يضمّ كل من هم بين السادسة والسادسة عشرة — ثم السنوات التي قسّمته وحدات: البراعم في يناير ٢٠٠٣، والزهرات في سبتمبر من العام نفسه، ومحاولة أولى لفرقة كشافة سنة ٢٠٠٥ أُغلقت في أقل من شهر.
في سنة ٢٠٠١ طلب البطريرك الراحل يوسف حنّوش من أنطوان موصللي أن يعيد الحركة الكشفية في سانت كاترين. وفي بداية أغسطس أعلن عن افتتاح فرقة أشبال ودعا كل من عمل في المجموعة الأولى؛ وكُلّفت إنجي مجدي، وكانت قائدة براعم في قلب يسوع، بقيادتها. وكان أول اجتماع يوم الجمعة ١٧ أغسطس ٢٠٠١ بستة أشبال.
قاد أنطوان موصللي المجموعة مرّة أخرى في المرحلة الانتقالية بعد تسليم سامي. وكان إضافة كبيرة لبناء الوحدات ونظمها الداخلية.
قادت إنجي مجدي أول فريق في المجموعة بعد عودتها، منذ اجتماعه الأول في ١٧ أغسطس ٢٠٠١. كان يضم كل من هم بين السادسة والسادسة عشرة، أولادًا وبناتًا معًا، لأن هدف السنة الأولى كان تجميع بذرة تكفي لمجموعة. وفي يناير ٢٠٠٣ انفصل الأصغر سنًا في فرقة براعم، فذهبت معهم.
في يناير ٢٠٠٣ انفصلت البراعم عن الأشبال لتصبح وحدة قائمة بذاتها بقيادة إنجي مجدي — تجتمع أولًا بعد الأشبال مباشرة، ثم مستقلّة تمامًا من الموسم الثالث. بدأت بخمسة عشر برعمًا. وبدأ الفريق يتداعى مع قرب زواجها سنة ٢٠٠٦.
كانت رغدة إبراهيم مرشدة في مجموعة ١٩٩٧ وأول من تحمّس للفريق الجديد. أُحضرت من مخيم للعرفاء والمساعدين بالبراجيل لتشارك في الاجتماع الأول نفسه، وقُبلت مساعدةً لإنجي مجدي.
تولّت رغدة إبراهيم الزهرات حين انسحبت أميرة شاهر، وقادتهن ثمانية مواسم — طفولة الفريق كلها. تنحّت وهي تستعد للزواج، فتولّت جوستين ماهر القيادة.
انضمّت رُدينة إبراهيم إلى قادة الأشبال في سبتمبر ٢٠٠١ مع أختها رغدة. خدمت سنتيها الأوليين مساعدةً ومتدرّبة على فريق المجموعة الوحيد، ثم قادت الأشبال حتى ٢٠٠٨ — وهي أطول فترة قضاها قائد مع فريق واحد. واستمرّت في مساعدة قائد المجموعة رامي سامح، من دون منصب خاص بها، حتى ٢٠١٥.
افتُتحت فرقة المرشدات في الموسم التاسع بسبع مرشدات كبرن على فرقة الزهرات. وكان الهدف تفادي ما حدث مع الجيل الأول من الأشبال — أن يترك الكبار المجموعة لعدم وجود فريق لسنّهم. وكان موضوع الموسم الأول «معرفة ذاتي» كفتاة مصرية مسيحية. وانسحبت رُدينة حين انشغلت بالماجستير.
انفصلت الزهرات عن الأشبال في بداية الموسم الثالث بقيادة أميرة شاهر — إحدى عشرة زهرة، ببلوزات بيضاء لعدم وجود القميص الكشفي. انسحبت بعد فترة قصيرة فتولّت رغدة إبراهيم قيادة الفريق.
حين سافرت رغدة إبراهيم في صيف ٢٠٠٤، استُعين بليديا مجدي لقيادة فرقة الزهرات.
افتُتحت فرقة الكشافة في بداية الموسم الخامس بقيادة رامي فؤاد بمساعدة الجوّال نادر إيليا. لم يلتزم الأفراد فأُغلقت الفرقة في أقل من شهر. وكان على الكشافة أن تنتظر سنة أخرى.
المجموعة تحصل على قائد رسمي ومجلس قادة يعمل معه. تُفتتح فرقة الكشافة لتبقى، وإلى جوارها فرقة مرشدات، ويُقام أول مخيم للمجموعة، وتُفتح أول غرفة عهدة — وفي ٢٠١١ يُقام أول حفل سنوي.
انضمّت دينا عصام إلى فرقة الزهرات في الموسم السابع. ويصفه سجلّ الفريق بأنه من أنجح مواسمه — قائدتان، واحدة تعطي جانب المرح والأخرى جانب المعلومات.
كان رامز رفعت أول قائد مجموعة رسمي لسانت كاترين. عمل بمجلس من القادة منذ ٢٠٠٦، وفي فترته افتُتحت فرقة الكشافة، وأُقيم أول مخيم للمجموعة، وفُتحت أول غرفة عهدة. وترك القيادة حين سافر للعمل.
افتُتحت فرقة الكشافة في ١٣ أكتوبر ٢٠٠٦ بقيادة رامي سامح بسبعة كشافين، معظمهم من الأشبال الكبار الذين كانوا يتركون المجموعة لعدم وجود مكان لهم. وكان قائدًا في المجموعة منذ ٢٠٠٥.
بعد سبع سنوات مع فرقة الكشافة، تسلّم رامي سامح المجموعة نفسها. تُذكر سنواته بروح الدعابة والدعم المتواصل لكل القطاعات، وبأكبر قفزة شهدتها المجموعة في أعداد الأفراد. ونال شهادة ونوط القديس أنطونيوس عن دورة كرة القدم بين المجموعات التي بدأها، والتي لم تنقطع منذ ذلك الحين.
تولّت جوستين ماهر فرقة الزهرات حين تنحّت رغدة إبراهيم في الموسم العاشر. وكانت قد عُيّنت قائدةً رسميًا في الموسم السابق، وقادت وفد المجموعة من ستة أفراد إلى المخيم الدولي في تركيا.
كان مينا ماجد نفسه من الجيل الأول لفريق الأشبال. انضم إلى قادة الفريق سنة ٢٠٠٧ وتولّى قيادته في الموسم الثامن — وهو دارس للتاريخ، فكان موسمًا فرعونيًا — قبل أن يسافر للعمل.
انضمّت ميريام كيرلس إلى قيادة فرقة المرشدات في موسمها الأول، وبقيت حتى سافرت في يناير ٢٠١٠.
تسلّمت نرمين سامح زمرة الأشبال في سبتمبر ٢٠٠٩ حين اضطر مينا ماجد للسفر للعمل — وكان عددهم وقتها أحد عشر شبلًا. وهي التي بدأت ماراثون الدرّاجات الذي صار تقليدًا لكل فرق أشبال أبو الهول، ونالت عنه شهادة ونوط القديس أنطونيوس.
تولّت شانتال ماهر فرقة المرشدات حين اضطرت رُدينة إبراهيم للانسحاب، وقادتهن في الموسم الضعيف الذي تلا — كانت بعض الاجتماعات تنعقد بمرشدة أو اثنتين — وفي أيام الثورة، حين خرج الفريق لتنظيف الشوارع حول ميدان تريومف.
عُيّن نديم هاني في زمرة الأشبال في الموسم الحادي عشر بهدف معلن واحد: زيادة العدد. أحضر الأشبال أصدقاءهم، وأقاموا يومًا ترفيهيًا، فانتقل الفريق من حفنة أفراد إلى ثمانية عشر.
ثلاثة قادة للمجموعة في عشرة أشهر، من مايو ٢٠١٢ إلى فبراير ٢٠١٣ — أقل فترات المجموعة استقرارًا. ومضت الوحدات بلا انقطاع طوال ذلك، وهو ما وُجدت من أجله.
تسلّم سامي جوزيف بولس القيادة من رامز رفعت لفترة قصيرة، عزّز خلالها مواقع الوحدات وأعدادها، قبل أن ينهي انتقاله للسكن في مكان آخر فترته.
أربع سنوات ونصف تحت قيادة واحدة: تتضاعف الأعداد ويجد كل قطاع موضعه. تعود فرقة الكشافة سنة ٢٠١٤، وتبدأ ماري سمير مسيرة حملتها عبر ثلاثة فرق.
من سنة ٢٠١٧ دخلت دفعة كاملة من قادة الوحدات معًا — براعم وزهرات وأشبال وكشافة ومتقدّم ومرشدات، لكل فرقة قائدها — وافتُتحت فرقة الكرافيل سنة ٢٠٢٢. هذه هي الفترات التي سُلّمت منذ ذلك الحين، ومن تسلّموها هم الفصل التالي.
القادة في مواقعهم اليوم — كل وحدة لها قائدها، وأمانة سرّ للمجموعة إلى جانبهم، وتخطيط ومشاركات. وصار الحفل السنوي موعدًا ثابتًا: سبع من ليالي المجموعة الثماني في هذه السنوات، ومنها اليوبيل الفضي.
يقود بيتر أمين فهمي المجموعة اليوم، مركّزًا على التخطيط الاستراتيجي وبناء الفريق والنمو المستدام، مع إبقاء المجموعة على تواصل ومشاركات مع غيرها.
تسلسل القيادة في كل فرقة، مأخوذ من السجلّ أعلاه — من قادها، وكم استمر. والاسم ينقلك إلى قيده.
١٢ قادة
انفصلت عن الأشبال في يناير ٢٠٠٣ — أصغر خمسة عشر فردًا، يجتمعون أولًا بعد الأشبال مباشرة، ثم وحدهم من الموسم الثالث.
١٣ قادة
انفصلت عن الأشبال في بداية الموسم الثالث سنة ٢٠٠٣ — إحدى عشرة زهرة ببلوزات بيضاء، إذ لم يكن للمجموعة قميص كشفي بعد.
١٥ قادة
أقدم الفرق، وأول فرق المجموعة مرّتين: افتُتحت في مجموعة ١٩٩٧، ثم من جديد يوم الجمعة ١٧ أغسطس ٢٠٠١ بستة أشبال، حين لم يكن في المجموعة فريق سواها. وفي موسميها الأولين ضمّت كل من هم بين السادسة والسادسة عشرة، أولادًا وبناتًا معًا — وهي البذرة التي خرجت منها البراعم والزهرات ثم الكشافة.
٩ قادة
افتُتحت مرّتين. المحاولة الأولى في سبتمبر ٢٠٠٥ أُغلقت في أقل من شهر. أما الثانية في ١٣ أكتوبر ٢٠٠٦ فثبتت: سبعة كشافين، معظمهم من الأشبال الكبار الذين كانوا يتركون المجموعة لعدم وجود مكان لهم.
٨ قادة
افتُتحت في الموسم التاسع سنة ٢٠٠٩ — كانت ثلاث زهرات قد كبرن على فريقهنّ ولا مكان لهنّ. سبع مرشدات في السنة الأولى، وهدف معلن: ألّا يتكرّر ما حدث مع الجيل الأول من الأشبال.
٢ قادة
٤ قادة
صُعّدت فرقة الكشافة إلى فريق كشافة متقدّمة في الموسم العاشر ٢٠١٠–٢٠١١، وصعد سبعة كشافين جدد من الأشبال ليأخذوا مكانهم.
كل فترة قيادة للمجموعة كلها، بالترتيب — ومَن فتح ماذا في زمنه. الفترات نفسها المرسومة في الدفتر أعلاه، تُقرأ هنا متتابعة.
في سنة ٢٠٠١ طلب البطريرك الراحل يوسف حنّوش من أنطوان موصللي أن يعيد الحركة الكشفية في سانت كاترين. وفي بداية أغسطس أعلن عن افتتاح فرقة أشبال ودعا كل من عمل في المجموعة الأولى؛ وكُلّفت إنجي مجدي، وكانت قائدة براعم في قلب يسوع، بقيادتها. وكان أول اجتماع يوم الجمعة ١٧ أغسطس ٢٠٠١ بستة أشبال.
كان رامز رفعت أول قائد مجموعة رسمي لسانت كاترين. عمل بمجلس من القادة منذ ٢٠٠٦، وفي فترته افتُتحت فرقة الكشافة، وأُقيم أول مخيم للمجموعة، وفُتحت أول غرفة عهدة. وترك القيادة حين سافر للعمل.
تسلّم سامي جوزيف بولس القيادة من رامز رفعت لفترة قصيرة، عزّز خلالها مواقع الوحدات وأعدادها، قبل أن ينهي انتقاله للسكن في مكان آخر فترته.
قاد أنطوان موصللي المجموعة مرّة أخرى في المرحلة الانتقالية بعد تسليم سامي. وكان إضافة كبيرة لبناء الوحدات ونظمها الداخلية.
بعد سبع سنوات مع فرقة الكشافة، تسلّم رامي سامح المجموعة نفسها. تُذكر سنواته بروح الدعابة والدعم المتواصل لكل القطاعات، وبأكبر قفزة شهدتها المجموعة في أعداد الأفراد. ونال شهادة ونوط القديس أنطونيوس عن دورة كرة القدم بين المجموعات التي بدأها، والتي لم تنقطع منذ ذلك الحين.
يقود بيتر أمين فهمي المجموعة اليوم، مركّزًا على التخطيط الاستراتيجي وبناء الفريق والنمو المستدام، مع إبقاء المجموعة على تواصل ومشاركات مع غيرها.
ليلة المجموعة الكبيرة، ثماني مرات منذ ٢٠١١. الشعارات مكتوبة كما أُعطيت، وما لم يُسجَّل له شعار يُترك بلا شعار.
٢٠١١
الحفل السنوي ١
بنكبر
٢٠١٧
الحفل السنوي ٢
العيلة الكبيرة
٢٠١٩
الحفل السنوي ٣
بلا شعار مسجّل
٢٠٢٢
الحفل السنوي ٤
العيلة الكبيرة
٢٠٢٣
الحفل السنوي ٥
Together we belong
٢٠٢٤
الحفل السنوي ٦
Diversity in Unity
٢٠٢٥
الحفل السنوي ٧
Belong Believe Become
٢٠٢٦
الحفل السنوي ٨
اليوبيل الفضي
من خدموا إلى جانب قادة الوحدات من غير منصب خاص بهم. لم تُسجَّل لهم سنوات، فهذه قائمة أسماء لا قيود.
بدأت من جديد بـ ١٥ فردًا سنة ٢٠٠١ — ومرّ من هنا منذ ذلك الحين أكثر من ١٠٠٠ كشاف.
إلى جانب أكثر من ٢٠ مشروع خدمة مجتمعية، وأكثر من ٣٠ نشاطًا في السنة.
رؤية تقود المجموعة، وإلهام مأخوذ ممّن سبقوا، وشجاعة على الخطوة التالية، وإيمان بيسوع في الأساس — كل ذلك داخل مجتمع سانت كاترين نفسه.
اسم ناقص من هذا السجلّ؟ أرسلوه إلينا بالسنوات وصورة، ونقيّده.
أويكا للتجارة
شريك النجاح
كايرو رانرز
الفضية
كابتن جاك
شريك النجاح
كازا دنتي
شريك النجاح
عيادة د. سامر قزمان
شريك النجاح
إي جي كارتونز
شريك النجاح
المركب
شريك النجاح
فينجربرنتس
شريك النجاح
كايرو رانرز
الفضية
فريش
الفضية
جيسيكا تادرس للمكياج
شريك النجاح
ليت إت آوت
شريك النجاح
مطبخ مريم
شريك النجاح
باي إنك
شريك النجاح
صميم التصميم
شريك النجاح